السيد علي الحسيني الميلاني
171
نفحات الأزهار
ترجمته 1 - الذهبي : في حوادث 327 " وفيها : توفي عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر ، الحافظ الجامع ، التميمي الرازي بالراء ، وقد قارب التسعين ، رحل به أبوه في سنة خمس وخمسين يوم ومائتين ، فسمع أبا سعيد الأشج ، والحسن بن عرفة وطبقتهما ، قال أبو يعلى الخليلي : أخذ عن أبيه وأبي زرعة ، كان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال ، صنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار ، ثم قال : وكان زاهدا يعد من الابدال " ( 1 ) . 2 - اليافعي ووصفه ب " الحافظ العالم " ثم نقل كلام الخليلي المتقدم ( 2 ) . 3 - السبكي : " الإمام بن الإمام ، حافظ الري وابن حافظها ، كان بحرا في العلم ، وله المصنفات المشهورة . . . " ( 3 ) . وقد ترجمنا له في مجلد حديث الغدير . * ( 15 ) * رواية ابن عبد ربه رواه في كتابه في احتجاج للمأمون على الفقهاء ، في بحوث مفصلة جرت ، فذكر حديث الطير ومفاده ، وهذه عبارة ابن عبد ربه حيث قال : " احتجاج المأمون على الفقهاء في فضل علي : إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن حماد ابن زيد قال : بعث إلي يحيى بن أكثم وإلى عدة من أصحابي ، وهو يومئذ قاضي القضاة فقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن أحضر معي غدا مع الفجر أربعين ( 1 ) العبر 2 / 208 . ( 2 ) مرآة الجنان حوادث : 327 . ( 3 ) طبقات السبكي 3 / 324 .